الرئيسية التسجيل مكتبي     البحث الأعضاء الرسائل الخاصة

   
العودة   ملتقيات أبناء اوربي > المنتديات العامة > المنتدى الأسلامى
 
المنتدى الأسلامى خاص بكل ما يتعلق بديننا الأسلامى ويناقش قضايا الدين المعاصرة


تفسير القرآن الكريم ـ سورة الفاتحة

خاص بكل ما يتعلق بديننا الأسلامى ويناقش قضايا الدين المعاصرة


 
انشر الموضوع
   
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
   
قديم 11-13-2011, 07:24 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

إحصائية العضو







ابراهيم الحسين is on a distinguished road

 

ابراهيم الحسين غير متواجد حالياً

 


المنتدى : المنتدى الأسلامى
افتراضي تفسير القرآن الكريم ـ سورة الفاتحة

الفاتحة, القرآن, الكريم, تفسير, صورة

بسم الله الرحمن الرحيم

اليوم سأقدم لكم سورة الفاتحة لانها هى السورة التى تبطل الصلاة بدونها لذا فكرت ان اقدم تفسير الشيخ النابلسى واليوم سيتحدث الشيخ عن فضل سورة الفاتحة

باختصار ويقدم لنا حديثا عن الإستعاذة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وغدا يتحدث عن بسم الله الرحمن الرحيم وندخل فى سورة الفاتحة إن مد الله فى العمر
تفسير القرآن الكريم ـ سورة الفاتحة : ـ لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي ـ .


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ الصادق الوعد الأمين ، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم ، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات .
القرآنُ الكريم جُمع في الفاتحة :
سوف نفسِّر إن شاء الله تعالى سورةَ الفاتحة ، لأن هذه السورة عظيمة القدرِ ، وكما قال عليه الصلاة والسلام :
(( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب )) .
[ مسلم عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ]
سماها النبي عليه الصلاة والسلام أساس القرآن ، وسماها أم القرآن ، وسماها فاتحة الكتاب ، ولها عشرة أسماء ، وقد جُمع القرآنُ في الفاتحة ، لهذه الأسباب كلِّها رأيت من المناسب أن أفسر سورةَ الفاتحةِ بعد السورِ القصيرة الأخيرة التي خُتم بها القرآن الكريم.
أولاً يقول ربنا سبحانه وتعالى :
﴿ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98) ﴾
(سورة النحل)
أجمع العلماء أن كلمة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ليست آية ، لكن النبي عليه الصلاة والسلام ما كان يقرأ القرآن الكريم إلا ويتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، امتثالاً لقوله تعالى :
﴿ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98) ﴾
(سورة النحل)
العلماء قالوا مندوب أن نقرأها في غير الصلاة وواجب أن نقرأها في الصلاة ، فيجب أن نتعوذ بالله من الشيطان الرجيم في الصلاة ولكن سراً ، تقول : سبحانك اللهم وبحمدك ، تبارك اسمك ، وتعالى جَدُّك ، ولا إله غيرك ، سراً ، ثم تتعوذ بالله من الشيطان الرجيم سراً .
النبي عليه الصلاة والسلام كان دائماً يتعوذ بالله ولاسيما في السورتين الأخيرتين :
أما البسملة فالأكثرُ على أنها تُقرأ جهراً ، وأبو حنيفة رضي الله عنه يرى أن تُقرأ أيضاً سراً ، ومذهبُه رضي الله عنه يبدأ القراءة بقوله : الحمد لله رب العالمين ، لكن الأكثرَ على قراءة البسملة جهراً ، أما التعوذ فيجمعون على أنه يُقرأ سراً وهذا في الصلاة .
(( اسْتَبَّ رَجُلانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ عِنْدَهُ جُلُوسٌ ، وَأَحَدُهُمَا يَسُبُّ صَاحِبَهُ مُغْضَباً ، قَدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ لَوْ قَالَ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ )) .
[البخاري عن سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ]
إذا سافر عليه الصلاة والسلام وأدركه الليل ونزل في أرض فإنه كان يقول :
(( يا أرض ، ربي وربك الله ، أعوذ بالله من شرك ومن شر ما فيك وشر ما خلق فيك ، وشر ما يدب عليك ، أعوذ بالله من أسد وأسود ، ومن الحية والعقرب ، ومن شر ساكن البلد ، ووالد وما ولد )).
[رواه أبو داود عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ]
النبي عليه الصلاة والسلام كان دائماً يتعوذ بالله ولاسيما في السورتين الأخيرتين :
﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5) ﴾
(سورة الفلق)
وأيضاً :
﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6) ﴾ (سورة الناس)
قال بعضهم : العوذ هو الالتجاء لقوي كي تتقي به الشر ، وأما اللوذ بمعنى لاذ به ، الاحتماءُ بقويٍّ من أجل أن يجلب لك الخير ، عاذ به ، ولاذ به ، عاذ اتقاء للشر ، ولاذ طلب الخير ، فربنا سبحانه وتعالى يأمرنا أن نستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ، وأما كلمة الله فهي اسم الله الأعظم الجامع للأسماء الحسنى كلها ، وهو عَلَمٌ على الذات ، وأكبر أسماء الله اسم الله الأعظم ، يجمع كل أسمائه ، أعوذ بالله ، يعني أعوذ بالله الرحيم ، أعوذ بالله الحكيم ، أعوذ بالله اللطيف ، أعوذ بالله القوي ، أعوذ بالله الغني ، أعوذ بالله العادل ، أعوذ بالله الفرد ، الصمد ، الواحد ، الأحد ، القهار ، الجبار ، أعوذ بالله الودود ، إذا قلت : الله ، فإن الأسماء الحسنى كلها جمعت في كلمة الله ، لو قال قائل : أعوذ بالرحيم ، والأمر محتاج إلى قوة ، فهذه الاستعاذة لا تصح ، أما أعوذ بالله إن كنت تخاف شيئاً قوياً فَعُذْ بالله فهو القوي ، وإن كنت بحاجة إلى رحمة فعذ بالله فهو الرحيم ، وإن كنت بحاجة إلى إمداد فعذ بالله فهو رب العالمين ، وإن كنت بحاجة إلى لطف فعذ بالله فهو اللطيف الخبير ، وإن كنت بحاجة إلى علم فعذ بالله فهو العليم الخبير ، فكلمة أعوذ بالله يعني أنا ألتجئ إلى الذات الكاملة التي جمعت الأسماء الحسنى كلها ، قال تعالى :
﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (180)﴾ الاعراف
الله سبحانه وتعالى حينما خلقنا رسم لنا منهجاً :
لِمَ سُمِّي الشيطان شيطاناً ؟ لأنه شَطَنَ ، بمعنى ابتعد وخرج عن طريق الحق ، والله سبحانه وتعالى حينما خلقنا رسم لنا منهجاً ، قال تعالى :
﴿ قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (38) ﴾
(سورة البقرة)
وقال :
﴿ قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) ﴾
(سورة طه)
وقال :
﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) ﴾ (سورة فصلت)
ما دمت على المنهج الإلهي فلا تخف ولا تحزن :
ما دمت على المنهج الإلهي فلا تخف ولا تحزن ، قال تعالى :
﴿ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16) ﴾
(سورة المائدة)
إذا اتبعت رضوان الله سبحانه وتعالى يهديك بمنهجه إلى سبلِ السلام ، سلام في بيتك ، سلام في صحتك ، سلام في أولادك ، سلام في تجارتك ، سلام في عملك ، سلام في ماضيك ، سلام في حاضرك ، سلام في مستقبلك ، سلام في خريف عمرك :
﴿ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16) ﴾ (سورة المائدة )
الشيطان هو ذلك المخلوق الذي خرج عن المنهج القويم الذي رسمه الله لعباده المؤمنين :
عندما يطبق الإنسان المنهج الإلهي يَسْلَم ، وللإيضاح أضرب مثلاً بآلة ثمينة جداً ، معها تعليمات دقيقة جداً من خبراء الشركة ، إذا اتبعتَ التعليمات فإن هذه الآلة تخدمك إلى أمد طويلٍ طويل ، وإذا خالفتَ التعليمات فسوف تصاب بالعطب ، وتخسرها ، وتخسر ثمنها ، إذاً مَن هو الشيطان ؟ ذلك المخلوق الذي خرج عن المنهج القويم ، الذي رسمه الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين ، لذلك قال الله تعالى :
﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً (9) ﴾
(سورة الإسراء)
من منا لا يحب أن يعيش حياةً سعيدة فيها سلام ، وفيها رضا ، فيها طمأنينة ، وفيها ثقة بالله ، من منا لا يحب أن ينجو من الخوف ، وأن ينجو من القلق ، أن ينجو من القهر ، وأن ينجو من الألم :
﴿ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16) ﴾ (سورة المائدة)
كل مخلوق خرج عن المنهج الإلهي فهو شيطان :
إذاً الشيطان ذلك المخلوق الذي خرج عن المنهج الإلهي ، وكل مخلوق خرج عن المنهج الإلهي فهو شيطان ، هناك شياطين الإنس ، وهناك شياطين الجن ، قال تعالى :
﴿ إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآَتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) ﴾ (سورة القصص)
يعني خرج عن طريقتهم الصحيحة ، قال تعالى :
﴿ اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) ﴾ (سورة طه )
الطغيان خروج عن طريق الحق ، والبغي خروج عن طريق الحق ، والشطن خروج عن طريق الحق ، والفسق خروج عن طريق الحق ، قال الله سبحانه وتعالى :
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (1) ﴾ ( سورة الانعام )
وقال :
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً (1) ﴾ الكهف
يُحمد الله مرتين ؛ مرةً على خلق السماوات والأرض ، ومرة على هذا المنهج القويم الذي أنزله على أنبيائه .
ما دمت في طاعة الله فأنت في ظلّ الله وذمته :

ملخص الكلام أن لله في الأرض منهجاً ، وأن لله في الأرض قرآناً ، وشرَعَ لنا شرعاً ، فما دمت ضمن الشرع فأنت في سلام ، في حياتك الدنيا ، ويوم تقوم الساعة ، ويوم تقوم القيامة ، وأنت في جنات عدن خالداً فيها إلى أبد الآبدين ، مادمت وفق هذا المنهج ، فإذا خرجت عنه تدفع الثمن ، ما دمت في طاعة الله فأنت في ظل الله وذمته ، فإذا خرجت عن طاعته خرجت من حيّز ظله ، تحمَّل المتاعب حينئذٍ ، جاء أعرابي النبي عليه الصلاة والسلام فقال : يا رسول الله عظني وأوجز ، قال : قل آمنت بالله ثم استقم ، قال : أريد أخفَّ من ذلك ، قال إذاً فاستعد للبلاء .
قضية واضحة كالشمس ، إما أن تطبق التعليمات ، وإما أن تستعد للبلاء ، قل أعوذ بالله من الشيطان ، هذا المخلوق الذي طغى ، والذي غوى ، والذي بغى ، والذي شطن بمعنى ابتعد ، وبعضهم قال : الشيطان من شاط ، بمعنى احترق ، احترق بنار البُعد ، شقي بالبعد ، وقد قال عليه الصلاة والسلام :
((.. فالناس رجلان رجل بَرَّ تقي كريم على الله وفاجر شقي هين على الله ..))
[الترمذي والبيهقي عن ابن عمر]
أي لو أن في الأرض إنساناً واحداً بعيداً عن الله ، وهو يعيش سعيداً رغْمَ بُعْده عن الله لكان هذا الدين باطلاً ، ولو أن إنساناً واحداً كان متصلاً بالله ، وهو شقي في حياته رغمَ طاعته وتقواه لكان هذا الدين باطلاً ، قال تعالى :
﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) ﴾
(سورة طه)
وقال :
﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97) ﴾
(سورة النحل)
آيات في كتاب الله تَعِدُ الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله بالتعويض الجزيل :

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، الرجيم أي البعيد ، والأصح من كلمة البعيد المُبعَد لأنه خرج عن طريق الحق ، وشطن ابتعد فاحترق فأبعد ، قال تعالى : الشيطان يعدكم الفقر ، الشيطان يخوفكم ، الشيطان يأمركم بالفحشاء من طريق الأمر بالفحشاء ، يغريك بالمعاصي ، يزين لك المعاصي ، يعدك بالفقر ، يوسوس لك إذا أنفقت مالك تبقى فقيراً ، ثماني آيات في كتاب الله تَعِدُ الذين ينفقون أموالهم بالتعويض الجزيل قال تعالى :
﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245) ﴾ (سورة البقرة)
﴿ قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (39) ﴾ (سورة سبأ)
وقال :
﴿ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلاً (77) ﴾ (سورة النساء)
الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم في الصلاة واجبة :
إذاً :
﴿ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ (98) ﴾
[سورة النحل]
إذا قرأته خارج الصلاة فهذا مندوب ، أما إذا قرأته في الصلاة فهذا واجب ، والنبي عليه الصلاة والسلام كان يعوذ بالله من كل شيء ، من دار يدخلها ، ومن دابة يركبها ، كان إذا ركب دابة يقول :
(( أعوذ بالله ، اللهم إني أسألك خير هذه الدابة ، وخير ما خُلقت له ، وأعوذ بك من شرها ، وشر ما خلقت له .))
[ورد في الأثر]
الاستعاذة بالله من دابة ، من بيت ، من عمل لا يرضي الله عز وجل ، من رفقاء السوء ، من نزهة قد تكون فيها النهاية الوبيلة .
الإنسان المؤمن من علامة إيمانه أنه دائماً يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم أنْ يضله ، أو أن يغريه ، أو أن يفسده ، أو أن يفتنه ، أو أن يحمله على معصية ، أو أن يوسوس له ، أو أن يبعده عن أهل الحق ، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .



jtsdv hgrvNk hg;vdl J s,vm hgthjpm hgrvNk hg;vdl jtsdv







رد مع اقتباس
 
 

   
مواقع النشر
 

   
الكلمات الدليلية
الفاتحة, القرآن, الكريم, تفسير, صورة
 

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير سورة الناس ... محمد حسن ابوزيد المنتدى الأسلامى 4 03-25-2011 05:07 PM
تفسير سورة الفاتحة ... محمد حسن ابوزيد المنتدى الأسلامى 7 03-18-2011 03:41 PM
تفسير سورة البقرة ... محمد حسن ابوزيد المنتدى الأسلامى 26 03-18-2011 04:07 AM
لاتقرأ سورة الفاتحة بسرعة somael المنتدى الأسلامى 3 03-10-2011 10:22 AM
موسوعة جميع حلقات تفسير القرآن الكريم لفضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى (برنامج) aelahamza المنتدى الأسلامى 1 10-24-2010 09:10 PM
 

   
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

flagcounter


Loading...


جميع المواضيع والمشاركات المطروحه تعبر عن وجهه نظر الكاتب ولا علاقه لملتقيات أوربى بها

Security team

  تصميم علاء الفاتك    http://www.moonsat/vb تصميم علاء الفاتك     http://www.moonsat.net/vb