الرئيسية التسجيل مكتبي     البحث الأعضاء الرسائل الخاصة



   
العودة   ملتقيات أبناء اوربي > المنتديات العامة > المنتدى الأسلامى
 
المنتدى الأسلامى خاص بكل ما يتعلق بديننا الأسلامى ويناقش قضايا الدين المعاصرة


يات الله في أصغر دابة :::البعوضة المعجزة الإلهية

خاص بكل ما يتعلق بديننا الأسلامى ويناقش قضايا الدين المعاصرة


 
انشر الموضوع
   
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
   
قديم 11-17-2018, 12:10 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

إحصائية العضو







ابراهيم الحسين is on a distinguished road

 

ابراهيم الحسين غير متواجد حالياً

 


المنتدى : المنتدى الأسلامى
افتراضي يات الله في أصغر دابة :::البعوضة المعجزة الإلهية


آيات الله في أصغر دابة يراها الإنسان بالعين المجردة

البعوضة المعجزة الإلهية
يحيى بن موسى الزهراني

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأولين والآخرين ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله النبي الأمين ، عليه من ربه أفضل الصلوات والتسليم ، وعلى آله وأصحابه والتابعين . . وبعد :
إن كثيراً من الناس في هذه الأيام لا يهتم بصغائر الأمور ويهتم بالأمور العظيمة التي تقع بين عينيه مع أن في الصغائر آيات وعبر لأولى الألباب ولعل من آيات الله العظيمة التي ينكرها أو يجهلها كثيرُ من الناس تلكم الدابة الصغيرة التي خلقها الله سبحانه وتعالى وهى أصغر دابة يراها الإنسان بالعين المجردة ، وهى البعوضة . قال تعالى : { إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ } [ البقرة26 ] .
هذه الدابة التي خلقها الله سبحانه وتعالى أثبت العلم الحديث أن لها أمعاء وجهاز تنفسي ومخ وأعصاب ..... إلخ .

عجيب أمر البعوضة :

قال أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس في هذه الآية قال : هذا مثل ضربه الله للدنيا ، أن البعوضة تحيا ما جاعت ، فإذا سمنت ماتت [ تفسير ابن كثير 46 ] .

الإعجاز والتحدي الإلهي :

وأنها بقدرة الله سبحانه وتعالى تشعر عندما تقف على أي جسم بسمكة ، وهل هذا الجسم جسم إنسان أو حيوان ، وهذه الدابة لها خرطوم تمتص به غذاءها من الدم ، وهذا الخرطوم مجوف من الداخل ولم يستطع العالم حتى الآن صنع إبرة خياطة مجوفة بهذا الحجم الدقيق .

لله الحكمة البالغة :

فسبحان من خلقه بقدرته وعظمته ولعل الغريب في هذا أن الله ذكر هذه الدابة في أول القرآن في سورة البقرة : { إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا } [ البقرة26 ] .
فأنكر المرجفون والضالون هذا المثل وقالوا : كيف يذكر الله هذه البعوضة الحقيرة الصغيرة الشأن في القرآن ؟ فرد عليهم الله جل وعلا تكملة للآية الكريمة : { فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ } .

سبحان الخلاق :

فهذه الآيات تدلنا إلى أن جميع مخلوقات الله سبحانه من أصغرها إلى أكبرها هي آية دالة على استحقاق الله عز وجل للعبادة دون سواه ، وإن بدت هذه الحشرة تافهة فقد أودع الله سبحانه فيها من آياته وقدرته ما تتحير بها العقول ، فالله سبحانه وتعالى في هذه الآيات لا يستحي أن يضرب مثلاً بالبعوضة ، التي قد يعتبرها بعض الجهال مخلوقاً تافهاً ، لكن الله لا يستحي أن يضرب مثلاً بها ، وذلك ليدلنا على آيات عظمة خلق البعوضة حتى نكتشف بديع صنع الله تبارك وتعالى في البعوض .

جائزة نوبل للعلوم :

لقد حصل رونالد روس عالم الجراثيم في عالم 1902 م على جائزة نوبل للعلوم أتعلمون لماذا ؟ .
لأنه درس نوعاً من أنواع البعوض وهي [ أنوبوليس ] واكتشف أنها تقوم بنقل مرض الملاريا الذي كان يفتك بعشرات الألوف من الناس كل عام .
فعالم جراثيم يمضي سنوات في المخبر ويحصل على أعلى جائزة عالمية فقط لدراسته نوع من أنواع البعوض فهل يستحق هذا المخلوق الصغير أن يضرب الله سبحانه وتعالى به مثلاً ؟ .

شتان بين الدابتين :

فهذه الدابة الصغيرة لا يعلم شأنها وأهميتها إلا الله سبحانه وتعالى ، فذكرها في أول القرآن ، وكذلك ختم الله سبحانه وتعالى القرآن بما يخص الدواب أكبر دابة وهي الفيل : { ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل .... الخ } [ سورة الفيل ] .
والعجيب والغريب أن الدابتين لهما خرطوم ، ولكن شتان بين خرطوم البعوضة وخرطوم الفيل ، فسبحان من له الحكم والعلم ولا يطلع على علمه أحد .
ولقد تبين للناس في العصر الحديث أن هذه البعوضة الصغيرة الحجم لها أهمية كبرى ، فقامت الأبحاث والدراسات ، فأنشأت المعاهد في أنحاء أوروبا باسم البعوض ؛ لأن هذه الدابة تقتل ملايين الأشخاص سنوياً عن طريق انتقال مرض الملاريا ، وحمى الضنك وغيرهما .

قوة البعوضة :

يسبب الحمى الصفراء فيروس تنقله إلى الكائنات البشرية بعوضة رقيقة المنظر فالبعوضة هي الحامل والعائل الرئيسي للحمى الصفراء، وإن لم يتضح العلاقة بين البعوضة والحمى حتى سنة 1900م .
وعندما تدخل البعوضة الحاملة للحمى الصفراء إحدى المستوطنات البشرية ، فغالباً ما يتفشى المرض بسرعة وبصورة مميتة ، وقد قتل وباء انتشر في أثيوبيا فيما بين 1960م و1962م ، حوالي 30 ألف شخص .
كيف يدرك البعوض الكائنات الحية في الطبيعة :
إن البعوضة لها قابلية الحس بالكائنات الحية بواسطة حرارتهم فإن البعوضة تستطيع أن تلتقط حرارة الأجسام بشكل ألوان .
إن البعوض تملك حوالي 100 عين وهذه العيون موجودة في الرأس على شكل يشبه قرص العسل تقوم عين البعوض باستلام هذه الإشارات وتنقلها إلى الدماغ .

فاعلية الإناث :

الإناث فقط هي التي تتغذى على الدم أما الذكور فتتغذى على الرحيق وعصارات النباتات ، وتأملوا قوله تعالى : { إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً } ، فقال سبحانه : { بعوضة } ، ولم يقل بعوضاً ، لأنه البعوضة اسم الأنثى ، فالأنثى لها فاعلية في نقل الأمراض .
تستعمل البعوضة تقنية تجلب الحيرة للعقول فالنظام المعقد المستعمل كالتالي :
عندما تحط البعوضة على الهدف أولاً بشم الدم ومعرفة هل هو مناسب لها أم لا ، فإن لم تجده مناسباً تركته وذهبت تبحث عن غذاء آخر .
بعد أن تتأكد أن نوع الدم مناسب لها تقوم بالبحث عن مكان مناسب رقيق ، فيه كمية دم غزيرة ، كالأوردة الشعرية ثم تقوم بتحديد مكان معين بواسطة الشفاه الموجودة في الخرطوم .
ثم تقوم ببخ المكان الذي سوف تقوم بشقه بمادة مخدرة أشبه ما تكون بالمخدر الموضعي
، ومن المكان المنشق تدخل الإبرة إلى أن تصل إلى العرق وتقوم بعملية مص الدم .
وكما هو معروف عن جسم الإنسان عندما يخرج الدم من مكان وخلال مدة قصيرة وبمساعدة الأنزيمات الموجودة في الجسم يتم تخثر الدم في تلك المنطقة .
إذن هذا الأنزيم يسبب مشكلة كبيرة للبعوضة لأن الثقب الذي أحدثته البعوضة في مدة قليلة سينغلق وهذا يعنى أنها لا تستطيع أن تمتص الدم ، ولكن مثل هذه المشكلة لا تواجه البعوضة لأنها تقوم بصنع مادة في جسمها وتفرزها في جسم الإنسان في تلك المنطقة وتمنع من تخثر الدم هناك ، كذلك تقوم هذه المادة بإحداث تهيج في الجلد مما يسبب توارد الدم إليه ، والبعوضة عندما تلدغ الإنسان من مكان معين ، هذا المكان ينتفخ ويشعر الإنسان بحكة ، وسبب ذلك هو الأنزيم الذي قامت البعوضة بإفرازه لمنع التخثر .
بدون شك إن هذه الأعمال كلها تضعنا أمام أسئلة كثيرة منها:
1 كيف تعرف البعوضة بوجود هذا الأنزيم الذي يُخثر الدم .
2 كي تبطل البعوضة مفعول أنزيم التخثر بصنع هذا أنزيم الخاص؟ وكيف لها أن تعرف هذه المادة الكيميائية وكيف يحدث كل هذا؟
3 كيف حصلت على هذه المعلومات؟
4- وكيف تستطيع هذه الحشرة أن تصنع مثل هذا الأنزيم داخل جسمها ثم تقوم بنقلها بواسطة تقنيتها إلى جسم الإنسان؟
والجواب كل هذه الأسئلة سهل بسيط ، فالبعوضة لا تستطيع أن تفعل أي شيء لأنها لا تملك عقلاً مدركاً ولا معلومات حول الكيمياء ولا مختبر لتصنيع هذه الأنزيمات فالحشرة التي نتكلم عنها لا يزيد طولها عن بضع ملمترات وبدون عقل وبدون علم . فالذي خلق الإنسان وخلق هذه البعوضة ، هذه الحشرة غير العادية الخارقة ، وجعلها صاحبة هذا النظام الخارق الذي يصيب الإنسان بالذهول ، فسبحان الذي أودع كل هذه الأجهزة المعقدة في هذا المخلوق الصغير .
قال الزمخشري :
يا من يرى مد البعوض جناحه في ظلـمة الليل البهيم الأليل
ويرى منـاط عروقه في نحره والمخ من تلك العروق النحـل
ويرى خرير الدم في أوصاله متنقلاً من مفـصل في مفصل
ويرى ويسمع حس ما هو دونها في قـاع بحر مظلم متهـول

كيفية الإصابة بمرض الملاريا :

ولعل العجيب أيضاً أن دورة انتقال هذا المرض تأتي بدخول حيوان صغير الحجم في معدة نوع معين من هذا البعوض في مناطق من أفريقيا وآسيا وبعض الدول الأخرى وهذا الحيوان دقيق جداً لا يرى الملايين منه بالعين المجردة فيتكاثر هذا الحيوان داخل البعوضة وينشأ ملايين من أمثاله فتحمل هذه البعوضة ملايين من هذا الحيوان في أحشائها ولكن لا يصيبها بأذى وعندما تلدغ هذه البعوضة أي إنسان ينطلق هذا الحيوان داخل جدار الخرطوم وليس في التجويف ذاته ويدخل جسم الإنسان وبعدها يصاب الإنسان بما يسمى بمرض الملاريا.
أفلا تستحق هذه الدابة الدراسة والأبحاث وأن يهتم بها العلم الحديث فماذا بعد ذلك يقول المرجفون ؟

البعوضة وقناة بنما :

قناة بنما ممر مائي يصل ما بين المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ. وتُعد هذه القناة من أعظم الإنجازات الهندسية في العالم. عملت القناة ـ بعد الانتهاء من شقها عام 1914 م ـ على تقصير مسافة رحلة السفن ما بين مدينة نيويورك وسان فرانسيسكو إلى أقل من 8,370كم. وفي الفترة التي سبقت شق هذه القناة، كان على السفن التي تقوم بمثل تلك الرحلة، أن تبحر حول أمريكا الجنوبية قاطعة نحو 20,900كم.

البعوض جندي لا يُقهر :

وانظروا إلى حكمة الله وقوته وجبروته وكثرة جنده ، حيث يقول الله عز وجل : { وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً } [ الفتح7 ] ، ويقول سبحانه : { وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ } [ المدثر31 ] ، وكيف هذه الدابة الصغيرة التي يحتقرها الناس استطاعت أن تقهر أقوى جيش بدباباته وطائراته ومعداته الحديثة الفتاكة ، وهو جيش أمريكا عندما أرادت أن تحفر قناة في بنما وهي دولة تقع بين المحيط الأطلنطي والمحيط الهادي فأرغمت هذه الدولة التي لا حول لها ولا قوة بالخضوع والموافقة وبدأ الجيش في العمل ، ولكن الله سبحانه وتعالى أمر هذه الدابة بالتحرك فتحركت جيوش من البعوض تهاجم أعتى جيش فأصابته بالأمراض وهزمته بقدرة الواحد الأحد ، ومات عدد كبير من الجنود ، وفر الباقون ، وانسحب الجيش بمعداته وطائراته ، ولم يستطع حفر القناة ، إلا بعقد الاتفاقيات والمعاهدات مع صاحب البلد وحفرها أصحابها بأنفسهم .
خضعت منطقة القناة للولايات المتحدة الأمريكية بموجب اتفاقية بين البلدين بدأت من سنة 1978 م وانتهت سنة 1999 م. استعادت جمهورية بنما سيادتها على القناة بعد إدارة الولايات المتحدة الأمريكية لها 85 عاماً . يمر في قناة بنما أربعة عشر ألف سفينة سنوياً .
قامت الولايات المتحدة الأمريكية ببناء قناة بنما بتكلفة بلغت 380 مليون دولار أمريكي تقريبًا. وقد عمل آلاف العمال في هذه القناة لمدة عشر سنوات مستخدمين مجارف البحار وآلات رفع الأتربة، ليشقوا طريقهم عبر الغابات والتلال والمستنقعات.

تأمل وتدبر :

فالذي يستصغر الأمور الصغيرة ولا يهتم بها هو في الحقيقة جاهل بمعرفتها لا يعلم من علمها شيء .

إن كثيراً من الناس في هذه الأيام لا يهتم بصغائر الأمور ويهتم بالأمور العظيمة التي تقع بين عينيه مع أن في الصغائر آيات وعبر لأولى الألباب ولعل من آيات الله العظيمة التي ينكرها أو يجهلها كثيرُ من الناس تلكم الدابة الصغيرة التي خلقها الله سبحانه وتعالى وهى أصغر دابة يراها الإنسان بالعين المجردة وهى البعوضة . قال تعالى ( إن الله لايستحى أن يضرب مثلاً مابعوضة فما فوقها ) البقرة.
هذه الدابة التي خلقها الله سبحانه وتعالى أثبت العلم الحديث أن لها أمعاء وجهاز تنفسي ومخ وأعصاب ..... إلخ.
وأنها بقدرة الله سبحانه وتعالى تشعر عندما تقف على أي جسم بسمكة وأن هذا الجسم جسم إنسان أو حيوان، وهذه الدابة لها خرطوم تمتص به غذاءها من الدم، وهذا الخرطوم مجوف من الداخل ولم يستطع العالم حتى الآن صنع إبرة خياطة مجوفة بهذا الحجم الدقيق.
فسبحان من خلقه بقدرته وعظمته ولعل الغريب في هذا أن الله ذكر هذه الدابة في أول القرآن في سورة البقرة ( إن الله لايستحي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها ) فأنكر المرجفون والضالون هذا المثل وقالوا: كيف يذكر الله هذه البعوضة الحقيرة الصغيرة الشأن في القرآن؟ فرد عليهم الله جل وعلا تكملة للآية الكريمة: ( فأما اللذين آمنوا فيعلمون أنة الحق من ربهم وأما اللذين كفرو فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيراً ويهدى به كثيراً وما يضل به إلا الفاسقين ) البقرة.
فهذه الدابة الصغيرة يعلم شأنها وأهميتها الله سبحانه وتعالى فذكرها في أول القرآن وكذلك ختم الله سبحانه وتعالى القرآن بما يخص الدواب أكبر دابة وهي الفيل ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل .... الخ ) سورة الفيل.
والعجيب والغريب أن الدابتين لهما خرطوم ولكن شتان بين خرطوم البعوضة وخرطوم الفيل فسبحان من له الحكم والعلم ولا يطلع على علمه أحد .
ولقد تبين لهولاء في العصر الحديث أن هذه البعوضة الصغيرة الحجم لها أهمية كبرى فقامت الأبحاث والدراسات فأنشأت المعاهد في أنحاء أوروبا بإسم البعوض؛ لأن هذه الدابة تقتل ملايين الأشخاص كل يوم عن طريق انتقال مرض الملاريا.
ولعل العجيب أيضاً أن دورة انتقال هذا المرض تأتي بدخول حيوان صغير الحجم في معدة نوع معين من هذا البعوض في مناطق من أفريقيا وآسيا وبعض الدول الأخرى وهذا الحيوان دقيق جداً لا يرى الملايين منه بالعين المجردة فيتكاثر هذا الحيوان داخل البعوضة وينشأ ملايين من أمثاله فتحمل هذه البعوضة ملايين من هذا الحيوان في أحشائها ولكن لا يصيبها بأذى وعندما تلدغ هذه البعوضة أي إنسان ينطلق هذا الحيوان داخل جدار الخرطوم وليس في التجويف ذاته ويدخل جسم الإنسان وبعدها يصاب الإنسان بما يسمى بمرض الملاريا.
فالذي يستصغر الأمور الصغيرة ولايهتم بها هو في الحقيقة جاهل بمعرفتها لا يعلم من علمها شيء



dhj hggi td Hwyv ]hfm :::hgfu,qm hglu[.m hgYgidm







التوقيع

رد مع اقتباس
 
 

   
مواقع النشر
 

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الـشــذوذ والـضـــلال مجلبة للعقوبة الإلهية ابراهيم الحسين المنتدى الأسلامى 0 05-01-2016 08:06 PM
البعوضة ام ابراهيم منتدى المواضيع العامة والمنقولة 3 05-01-2013 10:46 AM
البعوضة المخلوق الضعيف العجيب ابراهيم الحسين المنتدى الأسلامى 2 05-16-2011 12:00 PM
الدعاء المعجزة علي الامين طمبل المنتدى الأسلامى 0 01-20-2010 07:26 PM
 

   
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

flagcounter


Loading...


جميع المواضيع والمشاركات المطروحه تعبر عن وجهه نظر الكاتب ولا علاقه لملتقيات أوربى بها

Security team

  تصميم علاء الفاتك    http://www.moonsat/vb تصميم علاء الفاتك     http://www.moonsat.net/vb