الرئيسية التسجيل مكتبي     البحث الأعضاء الرسائل الخاصة



   
العودة   ملتقيات أبناء اوربي > المنتديات العامة > المنتدى الأسلامى
 
المنتدى الأسلامى خاص بكل ما يتعلق بديننا الأسلامى ويناقش قضايا الدين المعاصرة


{اللهم اجعل همي الآخرة} ؟

خاص بكل ما يتعلق بديننا الأسلامى ويناقش قضايا الدين المعاصرة


 
انشر الموضوع
   
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
   
قديم 04-23-2019, 03:10 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

إحصائية العضو







ابراهيم الحسين is on a distinguished road

 

ابراهيم الحسين متواجد حالياً

 


المنتدى : المنتدى الأسلامى
افتراضي {اللهم اجعل همي الآخرة} ؟


{اللهم اجعل همي الآخرة} ؟

جاء في الحديث : مَن كانت الآخرة هَمّه جَعل الله غِناه في قلبه ، وجَمَع له شَمْله ، وأتته الدنيا وهي رَاغِمة ، ومَن كانت الدنيا هَمّه جَعل الله فَقره

بين عينيه ، وفَرَّق عليه شَمْله ، ولم يأته مِن الدنيا إلاَّ ما قُدِّر له . رواه الترمذي ، وحسّنه الألباني بمجموع طُرُقه .

وفي حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه قال : سَمِعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : مَن كانت الدنيا هَمّه

فَرّق الله عليه أمْرَه ، وجَعَل فَقره بين عينيه ، ولم يَأتِه مِن الدُّنيا إلاّ ما كُتِب له ، ومَن كانت الآخرة نِيّته جَمَع

الله له أمْرَه ، وجَعل غِناه في قَلبه ، وأتته الدنيا وهي رَاغِمة . رواه الإمام أحمد وابن ماجه ، وصححه الألباني والأرنؤوط .

قال السندي : " وأتته الدنيا وهي راغمة "

أي : مقهورة ، فالحاصِل أن مَا كُتب للعبد مِن الرزق يأتيه لا مَحالة إلاّ أنه مَن طَلَب الآخرة يأتيه بلا تعب ، ومَن طَلَب الدنيا يأتيه بتعب وشِدة . فطالب الآخرة قد جَمَع بين الدنيا والآخرة ؛ فإن المطلوب مِن جَمْع المال :

الراحة في الدنيا ، وقد حَصَلَت لِطالِب الآخرة . وطالِب الدنيا قد خَسِر الدنيا والآخرة ؛ لأنه في الدنيا في التعب الشديد في طلبها ، فأيّ فائدة له في المال إذا فاتَت الرَّاحة ؟! . اهـ .

وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : يقول الله سبحانه : يا ابن آدم تفرغ لعبادتي ، أملأ صدرك غنى ، وأسدّ فقرك ،

وإن لم تفعل ، ملأت صدرك شُغلا ، ولم أسدّ فقرك . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه ، وصححه الألباني .

وفي الأثر : الزهد في الدنيا يُريح القلب والبَدَن ، والرغبة في الدنيا تُطيل الْهَمّ والحزن .

وكان أبو الدرداء رضي الله عنه يقول : أعوذ بالله مِن تَفْرِقة القلب .

قيل : وما تَفْرِقة القلب ؟قال : أن يُجْعَل لي في كل وادٍ مالٌ .

قال ابن القيم : ومِن أبلغ العذاب في الدنيا : تشتيت الشَّمْل ، وتفريق القلب ، وكَوْن الفقر نَصب عيني العبد لا يُفارِقه . اهـ .

ولا يَلزَم أن كلّ مَن دعا بِدُعاء استُجيب له ؛ فقد تختلف صورة إجابة الدعاء ، وقد تُؤخَّر الإجابة

ابتلاء واختبارا للعبد : هل يصبر على الدعاء أو يستحسر ويَترك الدعاء ، وقد يَمنَع مَانِع مِن إجابة الدعاء .

والدعاء وحده لا يَكفي دون فِعْل السبب ؛ فَمَن سأل الله الهداية وَجَب عليه أن يَأتي بالأسباب المعينة على الهداية . قال تعالى :

(وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآَتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ) ، وقال عَزّ وَجَلّ : (وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى .)

ومَن طلب الوَلَد سَعى في الزواج .

ومَن طلب الثمر بَذَر الحب وسَقاه ، وهكذا ، في كل ما يَحتاج إلى فعل سبب مع الدعاء .

قال ابن القيم : فائدة جليلة : إذا أصبح العبد وأمسى وليس هَمّه إلاّ الله وحده ، تَحَمّل الله سبحانه

حَوائجه كلها ، وحَمَل عنه كل ما أهَمّه ، وفرّغ قلبه لِمَحَبّته ، ولِسانه لِذِكره ، وجَوارحه لِطاعته . وإن أصبح وأمسى والدنيا

هَمّه ؛ حَمّله الله هُمُومها وغُمُومها وأنكَادَها ، وَوَكَله إلى نفسه ؛ فَشَغَل قلبه عن مَحبته بِمَحبّة الخَلْق ، ولِسَانه عن ذِكْره بِذِكرِهم ، وجَوارحه عن طاعته بِخدمتهم وأشْغَالِهم . اهـ .

وصدق رحمه الله ، فإن الله عَزّ وَجَلّ قال) : (وَلَلآَخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولَى( ، ثم قال بعد هذه الآية) :

(وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى( .فمن آثَر وقدّم الآخِرة رضي الله عنه وأرضاه .

ومِصداق ذلك في كتاب الله) : (يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ مَا سَعَى (35) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى (36) فَأَمَّا مَنْ طَغَى (37)

وَآَثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى( .


وكان مِن السّلَف مَن كانت الآخرة أكبر هَمّه ، فلم يسأل غير ما يُقرّبه إلى الله .

قال أبو سليمان الداراني : أصاب عبد الواحد بن زيد الفالج (الشلَل) فسأل الله أن يُطلقه في

وقت الضوء ، فإذا أراد أن يتوضأ انطلق ، وإذا رجع إلى سريره عاد عليه الفالج . رواه أبو نُعيم في " الْحِلية " .

تفسير السعدي للآية {آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً}


قد مرت بنا سورة البقرة وقرأنا قول الله تعالى في الآية 201

" وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "

يقول السعدي رحمه الله تعالى في تفسيره :

" الحسنات المطلوبة في الدنيا ، يدخل فيها كل ما يحسن وقوعه عند العبد : من رزق هنيء واسع حلال ،

وزوجة صالحة ، وولد تقر به العين ، وراحة ، وعلم نافع ، وعمل صالح ، ونحو ذلك من المطالب المحبوبة والمباحة .

وحسنة الآخرة هي : السلامة من العقوبات في القبر ، والموقف ، والنار ، وحصول رضا الله ، والفوز بالنعيم المقيم ، والقرب من الرب الرحيم .

فصار هذا الدعاء أجمع دعاء ، وأولاه بالإيثار ، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الدعاء به ، ويحث عليه "أ.هـ

ليس مثلي مَن يُسأل عن كلام أهل العِلْم ، خاصة مِن هو مثل الشيخ العلام الشيخ عبد الرحمن السعدي

رحمه الله ، فهو شيخ مشايخنا رحمهم الله ، وهو مِن العلماء الراسخين ؛ فَمِنْه ومِن أمثاله نَتَعَلَّم . ومِن قواعد الشيخ

رحمه الله في التفسير : إذا وَقَعت النكرة في سياق النفي أو النهي أو الشرط أو الاستفهام دَلَّت على العموم . اهـ

وفي صحيح مسلم من حديث أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عَادَ رجلا من المسلمين قد خَفَتْ

فَصَارَ مثل الفَرْخ ، فقال له رسول الله : هل كنت تدعو بشيء أو تَسأله إياه ؟ قال : نعم ، كنت أقول : اللهم ما كنت

مُعَاقِبي به في الآخرة فَعَجِّله لي في الدنيا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سبحان الله ! لا تطيقه - أو لا تستطيعه

- أفلا قُلْتَ : اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقِنا عذاب النار . قال : فَدَعَا الله له فَشَفَاه
.
وقال أَنَس رضي الله عنه : كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ . رواه البخاري ومسلم .

وفي رواية لمسلم : سَأَلَ قَتَادَةُ أَنَسًا : أَيّ دَعْوَةٍ كَانَ يَدْعُو بِهَا النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم أَكْثَرَ ؟ قَالَ :

كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا يَقُولُ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ . قَالَ : وَكَانَ أَنَسٌ إِذَا

أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدَعْوَةٍ دَعَا بِهَا ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءٍ دَعَا بِهَا فِيهِ . وقال ثابتٌ لأنسٍ رضي الله عنه :

إن إخوانك يُحِبّون أن تَدعوا لهم . فقال : اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقِنا عذاب النار . قال :

وتَحَدَّثوا ساعة حتى إذا هُم أرادُوا القيام : قالوا : يا أبا حمزة : إن إخوانك يريدون القيام ، فادْعُ الله لهم ، قال :

تُرِيدون أن أشُقّ لكم الأمور ؟ إذا آتاكم الله في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ووقاكم عذاب النار ، فقد آتاكم الخير كُلّه . والله تعالى أعلم


. كيف نزرع في القلب القناعة بما كَتبه الله لنا أو علينا حتى نعلم أن ما كتبه الله خير لنا ؟


كيف نزرع في القلب القناعة بما كتبه الله لنا أو علينا وأنا أعلم أن هذا أمر الله فوق كل شيء وهو من أراد أن يكون هكذا


فلماذا دائما نطفش من حالنا ووضعنا ؟ مع علمنا لا بد بالإيمان بالقدر كان خيرا او شرا كيف نسلم قلوبنا لهذا الأمر الذي يلازمنا ؟

هذه الـنَّفْس لا يُرضيها شيء ، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لو كان لابن آدم وَادِيان مِن ذهب لابْتَغَى لهما ثالثا . قال عليه الصلاة والسلام :

لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَادِيَانِ، وَلَنْ يَمْلأَ فَاهُ إِلاَّ التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ . رواه البخاري ومسلم

. والحل في ذلك : أن يَرْضَى الإنسان عن الله في كل حال ، ولذا قال عليه الصلاة والسلام: ارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ . رواه الإمام أحمد والترمذي ، وحسّنه الألباني .

وأن يَعلم الإنسان أن اختيار الله عزّ وَجَلّ لِعباده أفضل مِن اختيارهم لأنفسهم .

ثم ليتفكّر ويتأمّل ما هو فيه مِن نِعَم لا تُعدّ ولا تُحصَى

روى الإمام مسلم من طريق أَبي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ قال : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما

وَسَأَلَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَلَسْنَا مِنْ فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ: أَلَكَ امْرَأَةٌ تَأْوِي إِلَيْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ :

أَلَكَ مَسْكَنٌ تَسْكُنُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنْتَ مِنَ الأَغْنِيَاءِ ، قَالَ : فَإِنَّ لِي خَادِمًا ، قَالَ : فَأَنْتَ مِنَ الْمُلُوكِ .

قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : وَجَاءَ ثَلاَثَةُ نَفَرٍ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَأَنَا عِنْدَهُ ، فَقَالُوا: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّا ،

وَاللَّهِ مَا نَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ ، لاَ نَفَقَةٍ ، وَلاَ دَابَّةٍ ، وَلاَ مَتَاعٍ ، فَقَالَ لَهُمْ : مَا شِئْتُمْ ، إِنْ شِئْتُمْ رَجَعْتُمْ إِلَيْنَا فَأَعْطَيْنَاكُمْ

مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَكُمْ ، وَإِنْ شِئْتُمْ ذَكَرْنَا أَمْرَكُمْ لِلسُّلْطَانِ، وَإِنْ شِئْتُمْ صَبَرْتُمْ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،

يَقُولُ : إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ يَسْبِقُونَ الأَغْنِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الْجَنَّةِ ، بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا . قَالُوا : فَإِنَّا نَصْبِرُ ، لاَ نَسْأَلُ شَيْئًا.

وأن يَنظر الإنسان النظرة الشرعية المتوازنة لِمَا في يديه مِن الـنِّعَم ، وما يتقلّب فيه ، وما أنْعَم الله عليه بِه مِن نِعمة الإسلام التي لا تُعادلها نِعمة .

قال عليه الصلاة والسلام : قال عليه الصلاة والسلام : إذا نظر أحدكم إلى من فُضِّلَ عليه في المال والخَلْق فلينظر إلى من هو أسفلَ منه . رواه البخاري ومسلم .

وفي رواية لمسلم : انظروا إلى مَن أسفلَ منكم ولا تنظروا إلى من هو فَوقَكُم ، فهو أجدرُ أن لا تزدروا نعمةَ الله عليكم .

فإن بعض الناس يَقلِبون النظرة ؛ فإذا نَظَر في أمور دِينه نَظَر إلى مَن هُمْ أقلّ مِنه ، فما يزال في انحدار وهبوط . وإذا نَظَر في أمْر دُنياه نَظَر إلى مَن

هو فوقه في النِّعَم الظاهرة ، فَحَمَله ذلك على أن يزدري نِعَم الله ويحتقرها . وأن نعلَم أن ما كَتَبه الله لنا لا علينا

قال الله تبارك وتعالى ): قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ

(نعلَم أنه لَنْ يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا) لأن الله) هُوَ مَوْلانَا ( ونحن نتوكّل عليه ؛ لأنه ربّنا ومولانا وثِقَتنا ) وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ

الْمُؤْمِنُونَ( . كان نقش خاتم الإمام مالك : " حسبي الله ونعم الوكيل " . وكان نقش خاتم الإمام الشافعي : " الله ثِقَة محمد بن إدريس " .



Vhggil h[ug ild hgNovmC ?







التوقيع

رد مع اقتباس
 
 

   
مواقع النشر
 

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل ابراهيم الحسين المنتدى الأسلامى 2 05-24-2014 03:56 AM
اقالة المدرب باولو كامبوس ؟؟!! محمد حسن ابوزيد منتدى الريــاضــــــة المحلية 7 06-29-2010 10:30 AM
اجعل نسخة الويندوز xp لديك أصلية 100% Prof.Talaat منتدي الكمبيوتر والاتصالات 31 04-16-2010 06:39 PM
 

   
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

flagcounter


Loading...


جميع المواضيع والمشاركات المطروحه تعبر عن وجهه نظر الكاتب ولا علاقه لملتقيات أوربى بها

Security team

  تصميم علاء الفاتك    http://www.moonsat/vb تصميم علاء الفاتك     http://www.moonsat.net/vb