الرئيسية التسجيل مكتبي     البحث الأعضاء الرسائل الخاصة



   
العودة   ملتقيات أبناء اوربي > المنتديات العامة > المنتدى الأسلامى
 
المنتدى الأسلامى خاص بكل ما يتعلق بديننا الأسلامى ويناقش قضايا الدين المعاصرة


أذكار ما بعد الصلاة

خاص بكل ما يتعلق بديننا الأسلامى ويناقش قضايا الدين المعاصرة


 
انشر الموضوع
   
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
   
قديم 05-13-2019, 11:59 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو

إحصائية العضو







ابراهيم الحسين is on a distinguished road

 

ابراهيم الحسين متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ابراهيم الحسين المنتدى : المنتدى الأسلامى
افتراضي رد: أذكار ما بعد الصلاة : دعاء الركوع والسجود والجلوس

أذكار ما بعد الصلاة

دعاء الركوع والسجود والجلوس


عن حذيفة رضي الله عنه , أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا ركع : ” سبحان ربي العظيم ” ثلاث مرات , وإذا سجد قال : ” سبحان ربي الأعلى ” ثلاث مرات . خرجه الأربعة .

في هذا الحديث يبين ما يجب أن يقوله المصلي في ركوعه , وذلك بأن يسبح الله ثلاث مرات بقوله (سبحان ربي العظيم ), وفي السجود يقول

(سبحان ربي الأعلى ) ثلاث مرات , واختلاف ألفاظ التسبيحين أن في الركوع يختم بالعظيم وفي السجود يختم بالأعلى .

وفي حديث على رضي الله عنه , عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم : وإذا ركع يقول في ركوعه : ” اللهم لك ركعت ,

وبك أمنت , ولك أسلمت , خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي ” .

وهنا في هذا الحديث أذكار ثابته تقال في الركوع كقوله , (خشع لك سمعي ) أي سكن وتذلل .

وإذا رفع رأسه من الركوع يقول : ” سمع الله لمن حمده , ربنا ولك الحمد , ملئ السموات وملئ الأرض , وملئ ما بينهما , وملئ ما شئت من شيء بعد ” .

وإذا رفع من الركوع قال ( سمع الله لمن حمده) أي أن الله يسمع قول الحامدين الشاكرين , وهذا ذكر انتقال بين الركوع والقيام من الركوع , فلا يتحرك المأموم من حال الركوع حتى يسمع هذا الذكر , وقول

( ربنا ولك الحمد ) يكون بعد الإستقامة من الركوع , أي أنه يقر له بالحمد , بمقدار ما يملئ السموات من حمد , وبمقدار ما يملئ الأرض من حمد ,

وبمقدار ما يملئ ما بين السموات والأرض من حمد , وبمقدار ما يشاء الله من أشياء لا تدركها العقول , وهذا ذكر مبارك عظيم .

وإذا سجد يقول في سجوده : ” اللهم لك سجدت , وبك آمنت , ولك أسلمت , سجد وجهي للذي خلقه وصوره , وشق سمعه وبصره , تبارك الله أحسن الخالقين ” . خرجه مسلم .

وفي السجود يقر بتوجه سجوده لله , ويقر إيمانه بالله , ويقر بإسلامه , ويقر بسجود وجهه وناصيته والذي هو أشرف شيء

في الإنسان وأعلاه , لله الذي خلقه وأحسن صورته , وخلق له السمع المشقوق بفتحتين على

جانبي رأسه وبفتحتين لبصره على صفحة وجهه , ويذكر بركة الله على هذا المخلوق وحسن تصويره .

وقالت عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده ” سبحانك اللهم ربنا وبحمدك , اللهم اغفر لي ” , يتأول القرآن . متفق عليه .

وكان يقول في ركوعه وسجوده ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ) أي ينزه الله بالتسبيح ويحمده ,( اللهم اغفر لي ) ثم يطلب مغفرته , (يتأول القرآن ) أي يوافق آيات القرآن وهديه.

وقالت عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده : ” سبوح قدوس رب الملائكة والروح ” خرجه مسلم .

(سبوح ) أي الكمال والتمام من كل جانب , منزه سليم من كل عيب ونقص , (قدوس) كامل الجلال والعظمة , رب كل الملائكة ومنهم ( الروح ) جبريل عليه السلام .

وخرج مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ألا وأني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا ,

فأما الركوع , فعظموا فيه الرب , وأما السجود , فاجتهدوا في الدعاء , فقمن أن يستجاب لكم ” .

إن موضع الركوع لا يصلح فيه قراءة القرآن ولا في موضع السجود , ولكن يحسن بالمصلي تعظيم الرب في الركوع بقولك سبحان ربي العظيم ,

وفي السجود بعد التسبيح يسن لك أن تكثر من الدعاء فهو موضع إجابة وحري بدعاء الساجد أن يقبل لا يرد .

وقال عوف بن مالك : قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقام فقرأ سورة البقرة , لا يمر بآية رحمة , إلا وقف وسأل ,

ولا يمر بآية عذاب , إلا وقف وتعوذ , قال : ثم ركع بقدر قيامه , يقول في ركوعه : ”

سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ” , ثم قال في سجوده مثل ذلك . خرجه أبو داود والنسائي بسند صحيح .

ومن هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في صلاة التهجد أنه في قراءته كان يتدبر ما يقرأ من قرآن فإذا مر بأية فيها ذكر

رحمة دعا الله أن تشمله تلك الرحمة , وإذا مر بأية عذاب دعا الله أن يصرفها عنه وتعوذ بالله

منها , ثم يجعل ركوعه بقدر وقت القراءة في المكوث , ثم يسبح في ركوعه بقوله (سبحان ذي الجبروت ) أي ينزه الله بأسمائه ,

وذي الجبروت مشتق من الجبار وهو المتجبر أي صاحب القوة القاهرة على الخلق والجابر

لضعف الناس , والملكوت من الملك أي صاحب كل ما تضمنه ملكه , والكبرياء من الكبر , والعظمة من العظيم وكلها من صفاته سبحانه وتعالى ,

ويقول مثل ذلك في سجوده , فالركوع والسجود كلها مواطن ذكر .

وقال أبو هريرة رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ” سمع الله لمن حمده ” , حين يرفع صلبه من الركوع ,

ثم يقول وهو قائم : ” ربنا ولك الحمد ” , وفي لفظ صحيح : ” ربنا لك الحمد ”

والمتفق عليه في لفظ الصحيحين , ” ربنا ولك الحمد ” , و ” اللهم ربنا لك الحمد ” متفق عليه .

وكان من هديه إذا أراد أن يستقيم بعد الركوع أن يقول (سمع الله لمن حمده ) , فيقول ذلك مع حركة الرفع من الركوع , ثم إذا ثبت قائما قال ( ربنا ولك الحمد ) ,

ومع اختلاف الألفاظ المذكورة في الحديث فكلها صحيحة ثابتة والفرق بينها بسيط .

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال : ” اللهم ربنا لك الحمد ,

ملئ السماوات , وملئ الأرض , وملئ ما بينهما , وملئ ما شئت من شيء بعد ,

أهل الثناء والمجد , أحق ما قال العبد , وكلنا لك عبد , اللهم لا مانع لما اعطيت , ولا معطي لما منعت , ولا ينفع ذا الجد منك الجد ” خرجه مسلم .

وفي هذا الحديث يبين لنا إذا رفع رأسه من الركوع قال ( اللهم ربنا لك الحمد ) أي أن لله الحمد بقدر ما يملئ السموات ,

وبقدر ما يملئ الأرض من حمد , وبقدر ما يملئ ما بينهما , وبقدر كل ما يشاء الله من شيء في علم

الله بعد ذلك , وأن الله هو أهل لكل ثناء وتمجيد وذكر , وأحق شيء يفعله العبد هو تمجيد ربه وتنزيهه , والخلق كلهم عبيده , وأنه لا يمنع عطاء الله أحد ,

ولا يستطيع أحد أن يصل ما منعه الله من عطاء لأحد , ولا ينفع غنى العبد بأن يجعله مستغن عن ربه .

وقال رفاعة بن رافع : كنا يوما نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم , فلما رفع رأسه من الركعة قال : ” سمع الله لمن حمده ” فقال رجل وراءه :

ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه , فلما انصرف قال : ” من

المتكلم ” , قال : أنا , قال ” رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها ’ أيهم يكتبها أول ” . خرجه البخاري .

يذكر هذا الصحابي أنه كان يوما يصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رفع النبي رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حمده ,

فقال رجل خلفه , أني أحمدك حمدا كثيرا في العدد كله من أطيب المحامد , وأكثرها

بركة , فلما انتهت الصلاة سئل عن هذا المتكلم , فقال له رئيت أكثر من ثلاثين ملكا يتنافسون على كتابتها أيهم يسبق في تدوينها لك في صحيفتك.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد , فأكثروا الدعاء ” .

وهذا الحديث يبين مكانة الساجد وقربه من الله , وأن موضع السجود ودعائه هو أقرب المواضع إلى الله , فعلى من دعا أن يكثر الدعاء الصالح ويغتنم وقت السجود .

وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده : ” اللهم اغفر لي ذنبي كله , دقه وجله , وأوله وآخره , وعلانيته وسره ” . خرجه مسلم .

ومن الأدعية التي كان يرددها في سجوده , أن يدعو بمغفرة الذنوب كلها , قليله وكثيره , وأوله وأخره أي الذي فعله قديما وما كان منه حديثا ,

وما كان منه علانية جهارا وما كان منه سرا في خفاء .

وقالت عائشة رضي الله عنها : فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة من الفراش فالتمسته , فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد ,

وهما منصوبتان , وهو يقول : ” اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ,

وبمعافاتك من عقوبتك , وأعوذ بك منك , لا أحصي ثناء عليك , أنت كما أثنيت على نفسك ” خرجه مسلم .

تقول إحدى أمهات المؤمنين وهي عائشة رضي الله عنها وعن أبيها الصديق أنها بينما كانت نائمة في ليلتها التي كان عندها ,

أنها فقدت النبي صلى الله عليه وسلم بعدما أفاقت من نومها في غرفتها , فبحثت عنه حتى في

المسجد فتحسست في الظلام بيدها فوقعت يدها على بطن قدميه وهو جالس يصلي ناصب قدميه يدعو , فكان يستعيذ برضى الله ليدفع به سخط الله ,

ويستعيذ بمعافاة الله من البلاء ليدفع به العقوبة , ويستعيذ بقدرة الله على

دفع ما في قدر الله من شر , وكذلك يقر بأني لا أستطيع أن أجمع كل قول فيه ثناء عليك أنت أثنيت به على نفسك لعجزي عن ذلك ,

فأنت القادر على الثناء على نفسك بمجامع القول من الثناء والمحامد الكاملة التي تليق بك.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين السجدتين : ” اللهم اغفر لي , وارحمني , واهدني , واجبرني , وعافني , وارزقني ” . صحيح سنن ابي داود .

أي كان رسول الله يقول من الأذكار في الجلوس بين السجدتين , بأن يدعو بالمغفرة , والرحمة , والهداية , وأن يجبر له كل نقص , وأن يعافيه من كل شر , وأن يرزقه من كل خير .

وفي حديث حذيفة رضي الله عنه , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين ” رب اغفر لي , رب اغفر لي ” . صحيح سنن أبي داود .

ومن الأدعية التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرها بين السجدتين , هو طلب المغفرة وتكرير الدعاء بطلب المغفرة .






التوقيع

رد مع اقتباس
 
 

   
مواقع النشر
 

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أذكار الصباح ابراهيم الحسين المنتدى الأسلامى 1 01-21-2017 04:14 PM
أذكار الصباح أسعد نقدالله أبوزيد المنتدى الأسلامى 0 05-08-2013 07:03 AM
أذكار ( الصباح والمساء والنوم ) ابراهيم الحسين المنتدى الأسلامى 0 03-12-2013 07:01 PM
الصلاة الصحيحة بالصور و بعض الاخطاء فى الصلاة ابراهيم الحسين المنتدى الأسلامى 3 12-06-2012 02:07 AM
أذكار المسلم دار البشري المنتدى الأسلامى 0 04-16-2010 09:32 PM
 

   
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

flagcounter


Loading...


جميع المواضيع والمشاركات المطروحه تعبر عن وجهه نظر الكاتب ولا علاقه لملتقيات أوربى بها

Security team

  تصميم علاء الفاتك    http://www.moonsat/vb تصميم علاء الفاتك     http://www.moonsat.net/vb