الرئيسية التسجيل مكتبي     البحث الأعضاء الرسائل الخاصة

   
العودة   ملتقيات أبناء اوربي > المنتديات العامة > منتدى تنمية وتطوير أوربي
 
منتدى تنمية وتطوير أوربي لمناقشة القضايا المتعلقة بالمنطقة ومتابعة أخبارها ودراسة وسائل تنميتها


مابين الولاء والادعاء في تنميه اوربي؟

لمناقشة القضايا المتعلقة بالمنطقة ومتابعة أخبارها ودراسة وسائل تنميتها


 
انشر الموضوع
   
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
   
قديم 01-02-2016, 05:55 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو

الصورة الرمزية عاصم عبد الحكم

إحصائية العضو







عاصم عبد الحكم is on a distinguished road

 

عاصم عبد الحكم غير متواجد حالياً

 


إرسال رسالة عبر AIM إلى عاصم عبد الحكم
كاتب الموضوع : عاصم عبد الحكم المنتدى : منتدى تنمية وتطوير أوربي
افتراضي رد: مابين الولاء والادعاء في تنميه اوربي؟

مابين الولاء والانتماء في تنميه اوربي
مراحل العلاج عزوف الشباب وتوعيتهم باهميه العمل العام
رغم المهارات الكثيرة التي يكسبها المشاركون في العمل اللعام التطوعي وأهميتها في إبراز الجوانب القيادية والإدارية في الشخصية، والمساهمة في بناء الثقة بالنفس والجرأة وحسن التصرف، بعيدا عن الأعمال الروتينية، فضلا عن مساهمتها في تنمية المهارات الذاتية ومهارات التواصل مع الآخرين، وإدارة الوقت والذات وبناء الشخصية والقدرة على اتخاذ القرار، إضافة إلى الدور الريادي الذي يلعبه هذا العمل في تنمية وتطوير المجتمع محليا ووطنيا... رغم كل هذا لوحظ في الآونة الأخيرة أن مختلف جمعيات باوربي في العمل التطوعي في باوربي تشكو نقصا في المتطوعين وعزوفا شديدا عن المشاركة في الأنشطة، وانخفاضا في عدد المنتسبين – خاصة الشباب الصاعد- وتراجعا لبعض من يحسب على "النشطاء للعمل العام بالاخص الطلاب .. هذه وغيرها هي من السلبيات التي تؤدى إلى تعطيل وتراجع كثير من أنشطة هذه الجمعيات مما يحول دون تفعيل مشاركتها في التنمية المنشودة للمجتمع.
هذا الوضع يدفعنا إلى التساؤل عن أسباب هذه الظاهرة السلبية، أملا في طرح حلول ناجعة للحد من هذا النزيف، أن عزوف الشباب الصاعد عن الأعمال التطوعية يعود لأسباب عدة أهمها:
- عدم الوعي بأهمية العمل التطوعي في تنمية الشخصية والمجتمع على حد سواء، ويرجع هذا إلى عدم انتشار "ثقافة التطوع" بالمعنى المعرفي، لدى أفراد المجتمع والتقصير ينسب للجنه الشعبيه وطامه هم لا يعرفون ابعادها وابجدياتها لذلك يفتقدون الي المؤسسيه في العمل ، كما تتحمل المؤسسات الحكومية كالمدارس وغيرها قسطا من المسؤولية دون إغفال الشخص نفسه الذي قد يكون عديم القابلية.
- غياب الحوافز التشجيعية وكثرة الانشغالات الشخصية: الذي يعد من أهم أسباب تراجع العمل التطوعي وذلك ناجم عن زيادة مشاكل الحياة، في غياب تام لحوافز مادية ومعنوية للأشخاص الذين يقضون أوقاتهم في هذا العمل التطوعي، الذي أصبح كثير منهم يفضلون تمضيته في أعمال تدر عليهم مبالغ من المال تساعدهم على حمل أعباء الحياة، هذا في غياب لتكريم ذوي المبادرات الناجحة، أكثر من ذلك نجد أن بعض الجمعيات تتعرض لضغوطات من طرف أشخاص وربما جهات لسبب أو لآخر، إلا أن الإيمان القوي بمبادئ العمل العام التطوعي من شأنه أن يزيح كل عائق يواجهه، تحقيقا لفوائد هذا العمل وإن كانت عامة وليست آنية، بدليل أن ما حققته عدة مناطق - خاصة في منطقه بنا شمال دنقلا ومنقطه شبتوت من نمو كان بفضل العمل التطوعي الذين يستجيبون دون تردد لأي نداء يدعو الجميع للمشاركة في عمل جماعي معين دون مقابل مادي، دون إغفال الحافز الشرعي طمعا في الأجر والثواب الذي وعد به الله سبحانه وتعالى كما في قوله جل جلاله: مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (الآية 97، سورة النحل).
لهذه الأسباب وغيرها تفشت ظاهرة العزوف عن العمل العام التطوعي، وما يؤكد ذلك نزوح شريحة لا يستهان بها من الشباب نحو الخنوع والأنانية والإدمان على "طقطقات" الهاتف المحمول ليل نهار في غياب تام – أحيانا- عن همومه وهموم حاضر ومستقبل مجتمعه الذي يدين له بالكثير، لذلك فإن إتاحة الفرصة أمام مساهمات الشباب وخلق قيادات جديدة، وعدم احتكار العمل التطوعي على فئة أو مجموعة معينة، وتكريم المثقفين الشباب ووضع برنامج امتيازات وحوافز لهم، وكذلك تشجيع العمل التطوعي في صفوف الشباب مهما كان حجمه أو شكله أو نوعه، او القيام بورش عمل ما يكفل إيجاد فرص حقيقية لمشاركة الشباب في اتخاذ القرارات المتصلة بالعمل التطوعي، تساهم إلى حد بعيد في وضع العمل التطوعي في مساره الصحيح، وزيادة الإقبال عليه.
كذلك يكون الشباب قادة المستقبل بقوة آرائهم ونضجهم الفكري المقرون بالطاقة والصحة الجسدية السليمة، التي تدفع عجلة التنمية إلى الامام، فبالعلم يرتقوا ويفكروا، وينتجوا، ويساهموا بالعطاء الفكري، ليكونوا قادة رأي عام يؤثروا في مختلف شرائحه.
وهم عماد أي أمة وسر النهضة فيها، وهم بناة حضارتها وخط الدفاع الأول والأخير عنها
نؤكد التنميه يبدا من الداخل
من اللجان الشعبيه والانديه
واعتقد طرح اي فكر اخر من العلاج لصعوبه الازمه سيكون بمثابه فكرتان متناقضتان تشد كل واحدة منهما الأخرى .. وهذا التشاد ما يضع المريض تحت هزة نفسية حادة
ذا رأيت الرجل يدافع عن الحق فيشتم و يسب، فاعلم أنه معلول النية لأن الحق لا يحتاج لهذا.عادة يسعى الانسان قليل الثقة بنفسه الى هذا الاسلوب ... حيث يركز على غايته وينسى طريقته ..وهذا له ارتباط وثيق بشخصيه الانسان ..فالذي على صواب لا حاجة له ان يسلك منعرجات حتى يتمكن ان يثبت صدقه ...
فهل عدنا الي الصواب وسلكنا الطريق التنميه
بقلم ابو عبدالله عاصم خضر







التوقيع

اوربي في قلوبنا
ما لي والدنيا انما انا راحل منها
اوربي تناجئ يا رفاق الكهف,,فهل سينبت فوق شفتنا الجواب؟؟

رد مع اقتباس
 
 

   
مواقع النشر
 

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مابين ابني وعشق تراب اوربي عاصم عبد الحكم منتدى تنمية وتطوير أوربي 2 09-20-2013 05:25 PM
 

   
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

flagcounter


Loading...


جميع المواضيع والمشاركات المطروحه تعبر عن وجهه نظر الكاتب ولا علاقه لملتقيات أوربى بها

Security team

  تصميم علاء الفاتك    http://www.moonsat/vb تصميم علاء الفاتك     http://www.moonsat.net/vb