الرئيسية التسجيل مكتبي     البحث الأعضاء الرسائل الخاصة



   
العودة   ملتقيات أبناء اوربي > المنتديات العامة > المنتدى الأسلامى
 
المنتدى الأسلامى خاص بكل ما يتعلق بديننا الأسلامى ويناقش قضايا الدين المعاصرة


كيفية اداء العمرة بالتفصيل بواسطة:

خاص بكل ما يتعلق بديننا الأسلامى ويناقش قضايا الدين المعاصرة


 
   
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
   
قديم 02-09-2019, 01:38 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

إحصائية العضو







ابراهيم الحسين is on a distinguished road

 

ابراهيم الحسين غير متواجد حالياً

 


المنتدى : المنتدى الأسلامى
افتراضي كيفية اداء العمرة بالتفصيل بواسطة:



سنتطرّق في هذا المقال إلى ما يجب على المعتمر أن يقوم به

أثناء أداءه لفريضة العمرة، وهذا على وجه التفصيل على النّحو التالي: أعمال

المعتمر عند الميقات عندما يصل المعتمر إلى الميقات فإنّه يشرع له أن يقوم بالأعمال التالية: أن يقلم المسلم أظافره،

ويقصّ شاربه، وأن يحلق عانته، وينتف إبطيه، وهذا كله مستحبّ. أن يغتسل ويتجرّد من ثيابه، وذلك

لأنّ النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - قد قام بذلك. أن يتطيّب بما يجد من عود أو دهن، ولا يؤثّر بقاء الطيب بعد

الإحرام عليه. أن يرتدي الرّجل إزاراً ورداءً، ومن المستحبّ أن يكونا نظيفين و أبيضين، ويحرم في نعليه. أن

ترتدي المرأة ما شاءت من الثّياب شرط ان تكون مباحةً، ولا يكون فيها أيّ تشبّه بالرّجال، ولكنّها لا ترتدي

النّقاب، أو البرقع، أو القفّازات. أن يحرم بعد صلاة الفريضة، وهو من الأمور المستحبّة، إن كان وقت الفريضة قد

دخل عليه، وإن لم يكن كذلك فإنّه يصلي ركعتين وينوي بهما سنّة الوضوء. أن ينوي الدّخول في العمرة

بعد فراغه من الصّلاة، فيقول: لبيك عمرةً، أو اللَّهم لبيك عمرةً، ومن المفضّل أن ينوي بعد أن يستوي على راحلته أو

سيارته، وذلك اقتداءً بالنّبي صلّى الله عليه وسلّم. إن كان المحرم خائفاً من أن يعوقه شيء

عن إتمامه للمناسك فإنّه يقول عند إحرامه بالنّسك:" .. فإن حبسني حابس فمحلّي حيث حبستني "، فإذا قام المحرم بهذا

الاشتراط، ثمّ أصابه ما يمنعه من إتمام نسكه، فإنّ له التحلل، ولا شيء عليه. صفة دخول مكة إنّ

لدخول مكة صفةً خاصّةً، وهي على النّحو التالي: أن يستريح المسلم بمكان مناسب قبل أن يبدا بالطواف،

لكي يستعيد حيويّته ونشاطه. أن يغتسل إن تيسّر له ذلك، وهو من الأمور المستحبّة، لأنّ ابن عمر رضي اللَّه عنهما

كان لا يقدم بمكة إلا بات بذي طوى حتى يصبح، ويغتسل ويذكر ذلك عن النّبي صلّى الله عليه وسلّم.

أن يدخل مكة من أعلاها، وهو أمر مستحبّ. أن يدخل برجله اليمنى عند وصوله إلى المسجد الحرام، ويقول:" أعوذ باللَّه

العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشّيطان الرّجيم، بسم اللَّه والصّلاة والسّلام على رسول اللَّه،

اللَّهم افتح لي أبواب رحمتك "، وعند خروجه من المسجد يقول:" بسم اللَّه والصّلاة والسّلام على رسول اللَّه، اللَّهم

إني أسألك من فضلك، اللَّهم اعصمني من الشّيطان الرّجيم ". أن يطوف بالبيت تحيّةً له، وأمّا من لم يرغب

في الطواف فإنّه لا يجلس حتّى يصلي ركعتين. صفة الطواف بالبيت إنّ للطواف بالبيت صفةً خاصّةً، وهي على

النّحو التالي: أن يقطع المسلم تلبيته، وذلك قبل أن يبدأ بالطواف، ثمّ يتجه نحو الحجر الأسود، ويستقبله،

ويستلمه باليمين، ثمّ يقبّله إن استطاع ذلك، ويقول عند استلامه: اللَّه أكبر، ولو قال: بسم اللَّه واللَّه أكبر، فذلك أمر

حسن. أن يأخذ ذات اليمين، ثمّ يجعل البيت عن يساره. أن يرمل الرّجل في الثّلاثة الأشواط الأُوَل من الحجر

الأسود حتّى يرجع إليه، والمقصود بالرّمل هو أن يسرع في المشي مع المقاربة بين الخُطَى، وأمّا الأربعة أشواط

المتبقية فإنّه يمشي فيها، يبتدئ كلّ شوط بالحجر الأسود ويختم به. أن يضطبع الرّجل في كلّ الطواف الأول،

والمقصود بالاضطباع هو أن يجعل وسط ردائه تحت إبطه الأيمن وطرفيه على عاتقه الأيسر. أن يحاذي الرّكن

اليماني عندما يصل إليه، ويستلمه بيمينه، وإن قال إذا مسحه: بسم اللَّه واللَّه أكبر، فهذا أمر حسن،

ولا يُقبِّله، فإن لم يستطع أن يقوم بذلك فإنّه يتركه ويكمل طوافه، وليس عليه أن يشير إليه، أو أن يكبِّر عند محاذاته، فهذا

أمر لم يثبت عن النّبي صلّى الله عليه وسلّم. أن يقول بين الرّكنين اليماني والحجر الأسود:" ربَّنَا آتِنَا فِي

الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "، وهو أمر مستحبّ. كلما مرّ بالحجر الأسود استلمه وقام بتقبيله،

ويقول: اللَّه أكبر، وعندما يتمّ سبعة أشواط، ويفرغ منها، يسوّي رداءه، فيضعه على كتفيه، ويتقدّم إلى

مقام إبراهيم، ثمّ يقرأ:" وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى "، ويُصلِّي بعدها ركعتين خلف المقام إن استطاع ذلك، وإن لم

يستطع ذلك فإنّه يصلي في أيّ مكان من المسجد. أن يشرب من ماء زمزم، ويصبّ منها على رأسه،

وهو أمر مستحبّ اقتداءً بالنّبي صلّى الله عليه وسلّم. صفة السعي بين الصفا والمروة إنّ للسعي بين الصّفا والمروة صفةّ

خاصّةً، وهي على النّحو التالي: أن يذهب إلى المسعى، ثمّ يتجه نحو الصّفا، ويقرأ:

" إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللَّهِ "، أبدأ بما بدأ اللَّه به. أن يرتقي الصّفا، ثمّ يستقبل القلبة، ويوحّد الله، ويحمده، ويكبّره، ويقول: اللَّه

أكبر، اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على

كلّ شيء قدير، لا إلا اللَّه وحده لا شريك له، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده "، ثمّ يدعو بما شاء من

الدّعاء، ويكرِّر هذا الذّكر والدّعاء ثلاث مرّات. أن ينزل من الصّفا والمروة، ويمشي إلى أن يصل إلى

العلم الأخضر الأوّل، فعلى الرّجل حينها أن يسعى بينهما سعياً شديداً إن تيسر له الرّكض، على أن لا يؤذي أحداً، ففي

حال وصل إلى العلم الأخضر الثّاني، فإنّه يمشي كعادته حتّى يصل إلى المروة، فيرقى عليها، ويستقبل

القبلة، ثمّ يدعو بما شاء، ويقول ويفعل كما قال وفعل على الصّفا من قبل. أن يكمل سبعة أشواط، حيث يكون ذهابه من

الصّفا إلى المروة شوط، ورجوعه من المروة إلى الصّفا شوط آخر، وله أن يقول خلال سعيه ما أحبّ

من الذّكر أو الدّعاء، إن دعا في السّعي في بطن الوادي بين الميلين الأخضرين بقوله: ربّ اغفر وارحم إنّك أنت الأعزّ

الأكرم، فلا بأس بذلك، لثبوت ذلك عن ابن عمر وعبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنهم. أن يتمّ سبعة أشواط،

تنتهي عند المروة، ثمّ يحلق الرّجل رأسه أو يقصّر، والمرأة تقصّر من كلّ قرن بمقدار أنملة، والأنملة هي رأس الأصبع.

أعمال مناسك العمرة
الحمد لله وحده، وبعد
فهذه نبذة مختصرة عن أعمال مناسك العمرة وإلى القارئ بيان ذلك[1]:


1- إذا وصل من يريد العمرة إلى الميقات استحب له أن يغتسل ويتنظف وهكذا تفعل المرأة ولو كانت

حائضاً أو نفساء، غير أنها لا تطوف بالبيت حتى تطهر وتغتسل. ويتطيب الرجل في بدنه دون ملابس إحرامه. فإن لم

يتيسر الاغتسال في الميقات فلا حرج ويستحب أن يغتسل إذا وصل مكة قبل الطواف إذا تيسر ذلك.

2- يتجرد الرجل من جميع الملابس المخيطة ويلبس إزاراً ورداءً، ويستحب أن يكوناأبيضين نظيفين. أما المرأة فتحرم في ملابسها العادية[2] التي ليس فيها زينة ولا شهرة.

3- ثم ينوي الدخول في النسك بقلبه ويتلفظ بلسانه قائلاً: "لبيك عمرة" أو "اللهم لبيك عمرة "

وإن خاف المحرم ألا يتمكن من أداء نسكه لكونه مريضاً أو خائفاً من عدو ونحوه شرع له أن يشترط عند إحرامه

فيقول: "فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني" لحديث ضباعة بنت الزبير رضي الله عنها. ثم يلبي

بتلبية النبي صلى الله عليه وسلم وهي: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا

شريك لك)) ويكثر من هذه التلبية ومن ذكر الله سبحانه ودعائه حتى يصل إلى البيت "الكعبة".

4- فإذا وصل إلى المسجد الحرام قدم رجله اليمنى عند الدخول وقال: بسم الله والصلاة والسلام على

رسول الله أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم اللهم افتح لي أبواب رحمتك.

5- فإذا وصل إلى البيت قطع التلبية ثم قصد الحجر الأسود واستقبله ثم يستلمه بيمينه ويقبله إن تيسر

ذلك ولا يؤذي الناس بالمزاحمة. ويقول عند استلامه: "بسم الله والله أكبر" فإن شق عليه التقبيل استلمه بيده أو بعصا

أو نحوها وقبل ما استلمه به فإن شق استلامه أشار إليه وقال: " الله أكبر" ولا يقبل ما يشير به. ويشترط لصحة

الطواف أن يكون الطائف على طهارة من الحدث الأصغر والأكبر؛ لأن الطواف مثل الصلاة غير أنه رخص فيه في الكلام.

6- يجعل البيت عن يساره ويطوف به سبعة أشواط، وإذا حاذى الركن اليماني استلمه بيمينه إن تيسر ويقول:

"بسم الله والله أكبر" ولا يقبله. فإن شق عليه استلامه تركه ومضى في طوافه ولا يشير إليه ولا يكبر؛ لأن ذلك

لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم. أما الحجر السود فكلما حاذاه استلمه وقبله كما ذكرنا سابقاً وإلا أشار

إليه وكبر. ويستحب الرمل – وهو الإسراع في المشي مع تقارب الخطى – في الثلاثة الأشواط الأولى من طواف

القدوم للرجل خاصة. كما يستحب للرجل أن يضطبع في طواف القدوم في جميع الأشواط، والاضطباع:

أن يجعل وسط ردائه تحت منكبه الأيمن وطرفيه على عاتقه الأيسر. ويستحب الإكثار من الذكر والدعاء بما تيسر في

جميع الأشواط. وليس في الطواف دعاء مخصوص ولا ذكر مخصوص بل يدعو ويذكر الله بما تيسر من الأذكار والأدعية , ويقول بين الركنين: ((ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)) في كل شوط؛

لأن ذلك ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم. ويختم الشوط السابع باستلام الحجر الأسود وتقبيله إن تيسر أو

الإشارة إليه مع التكبير حسب التفصيل المذكور آنفاً. وبعد فراغه من هذا الطواف يرتدي بردائه فيجعله على كتفيه وطرفيه على صدره.

7- ثم يصلي ركعتين خلف المقام إن تيسر فإن لم يتمكن من ذلك صلاهما في أي موضع من المسجد.

يقرأ فيهما بعد الفاتحة: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} في الركعة الأولى، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في الركعة الثانية، هذا هو الأفضل

وإن قرأ بغيرهما فلا بأس. ثم بعد أن يسلم من الركعتين يقصد الحجر الأسود إن تيسر ذلك.

8- ثم يخرج إلى الصفا فيرقاه أو يقف عنده والرقي أفضل إن تيسر ويقرأ قوله تعالى:

{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ}[3]. ويستحب أن يستقبل القبلة ويحمد الله ويكبره ويقول: "لا إله إلا الله والله أكبر، لا إله إلا الله

وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر

عبده وهزم الأحزاب وحده" ثم يدعو بما تيسر رافعاً يديه ويكرر هذا الذكر والدعاء ثلاث مرات. ثم ينزل فيمشي إلى

المروة حتى يصل إلى العلم الأول فيسرع الرجل في المشي إلى أن يصل إلى العلم الثاني. أما المرأة فلا

يشرع لها الإسراع؛ لأنها عورة، ثم يمشي فيرقى المروة أو يقف عندها والرقي أفضل إن تيسر ويقول ويفعل على

المروة كما قال وفعل على الصفا. ثم ينزل فيمشي في موضع مشيه ويسرع في موضع الإسراع حتى

يصل إلى الصفا، يفعل ذلك سبع مرات ذهابه شوط ورجوعه شوط. وإن سعى راكباً فلا حرج ولاسيما عند الحاجة.

ويستحب أن يكثر في سعيه من الذكر والدعاء بما تيسر. وأن يكون متطهراً من الحدث الأكبر والأصغر ولو سعى على غير طهارة أجزأه ذلك.

9- فإذا كمل السعي يحلق الرجل رأسه أو يقصره والحلق أفضل وإذا كان قدومه مكة قريباً من وقت

الحج فالتقصير في حقه أفضل ليحلق بقية رأسه في الحج. أما المرأة فتجمع شعرها وتأخذ منه قدر أنملة فأقل. فإذا فعل

المحرم ما ذكر فقد تمت عمرته، والحمد لله. وحل له كل شيء حرم عليه بالإحرام.

وفقنا الله وسائر إخواننا المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه وتقبل من الجميع إنه سبحانه جواد

كريم. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.

عبد العزيز بن عبد الله بن باز
مفتي عام المملكة العربية السعودية
ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء

كيف تؤدى العمرة وفق السنَّة ؟


الحمد لله
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

يحرم من الميقات بالعمرة ، وعند الإحرام يغتسل كما يغتسل للجنابة ، والاغتسال سنَّة في حق الرجال

والنساء حتى الحائض والنفساء ، فيغتسل ، ويتطيب ، في رأسه ولحيته ، ويلبس ثياب الإحرام ، ويحرم عقب صلاة

فريضة إن كان وقتها حاضراً ، أو نافلة ينوي بها سنة الوضوء ؛ لأنه ليس للإحرام نافلة معينة ، إذ لم

يرد ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والحائض والنفساء لا تصلي ، ثم يلبي فيقول: ( لبيك اللهم عمرة ، لبيك

اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ) ، ولا يزال يلبي حتى يصل إلى مكة .

وينبغي إذا قرب من مكة أن يغتسل لدخولها كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ويدخل المسجد

الحرام مقدماً رجله اليمنى قائلاً : ( بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، اللهم اغفر لي ذنوبي ،

وافتح لي أبواب رحمتك ، أعوذ بالله العظيم ، وبوجهه الكريم ، وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم ) .

فإذا شرع في الطواف قطع التلبية ، فيبدأ بالحجر الأسود يستلمه ويقبله إن تيسر ، وإلا أشار إليه ، ويقول :

( بسم الله والله أكبر ، اللهم إيماناً بك ، وتصديقاً بكتابك ، ووفاء بعهدك ، واتباعاً لسنة نبيك محمد صلى الله عليه

وسلم ) ، ثم يجعل البيت عن يساره ويطوف سبعة أشواط ، يبتدئ بالحجر ويختتم به ، ولا يستلم من البيت

سوى الحجر الأسود والركن اليماني ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستلم سواهما ، وفي هذا الطواف يسن

للرجل أن يرمل في الثلاثة أشواط الأولى ؛ بأن يسرع المشي ويقارب الخطا ، وأن يضطبع في جميع الطواف ،

بأن يخرج كتفه الأيمن ، ويجعل طرفي الرداء على الكتف الأيسر ، وكلما حاذى الحجر الأسود كبَّر ، ويقول بينه

وبين الركن اليماني : ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار ) ، ويقول في بقية طوافه ما شاء من ذكر ودعاء .

وليس للطواف دعاء مخصوص لكل شوط ، وعلى هذا فينبغي أن يحذر الإنسان من هذه الكتيبات التي بأيدي كثير من الحجاج ، والتي فيها لكل شوط دعاء مخصوص ؛

فإن هذا بدعة لم ترد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (كل بدعة ضلالة) ، رواه مسلم .

ويجب أن يتنبه الطائف إلى أمر يخل به بعض الناس في وقت الزحام ، فتجده يدخل من باب الحِجْر ويخرج من الباب الثاني ، فلا يطوف بالحجر مع الكعبة ، وهذا خطأ ؛

لأن الحجر أكثره من الكعبة ، فمن دخل من باب الحجر وخرج من الباب الثاني لم يكن قد طاف بالبيت ، فلا يصح طوافه .

وبعد الطواف يصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم إن تيسر له ، وإلا ففي أي مكان من المسجد ، ثم يخرج إلى

الصفا ، فإذا دنا منه قرأ : (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ

بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ) ، ولا يعيد هذه الآية بعد ذلك ، ثم يصعد على الصفا ،

ويستقبل القبلة ، ويرفع يديه ، ويكبِّر الله ويحمده ، ويقول : (لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،

له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده) ، ثم يدعو بعد ذلك ، ثم يعيد الذكر مرة ثانية ، ثم يدعو ، ثم يعيد الذكر مرة ثالثة .

ثم ينزل متجهاً إلى المروة ، فيمشي إلى العلَم الأخضر - أي : العمود الأخضر - ، ويسعى من العمود

الأخضر إلى العمود الثاني سعياً شديداً إن تيسر له ولم يتأذ أو يؤذ أحداً ، ثم يمشي بعد العلَم الثاني إلى المروة مشياً عاديّاً

، فإذا وصل إلى المروة صعد عليها ، واستقبل القبلة ، ورفع يديه ، وقال مثلما قال على الصفا ، فهذا شوط .

ثم يرجع إلى الصفا من المروة ، وهذا هو الشوط الثاني ، ويقول فيه ويفعل كما قال في الشوط الأول وفعل ،

فإذا أتم سبعة أشواط ، من الصفا للمروة شوط ، ومن المروة للصفا شوط آخر : فإنه يقصر شعر رأسه ، ويكون

التقصير شاملاً لجميع الرأس ، بحيث يبدو واضحاً في الرأس ، والمرأة تقصر من كل أطراف شعرها بقدر أنملة ،

ثم يحل من إحرامه حلاًّ كاملاً ، يتمتع بما أحل الله له من النساء والطيب واللباس وغير ذلك .

خلاصة أعمال العمرة

1. الاغتسال كما يغتسل للجنابة ، والتطيب .

2. لبس ثياب الإحرام ، إزار ورداء للرجل ، وللمرأة ما شاءت من الثياب المباحة .

3. التلبية والاستمرار فيها إلى الطواف .

4. الطواف بالبيت سبعة أشواط ابتداءً من الحجر الأسود وانتهاء به .

5. صلاة ركعتين خلف المقام .

6. السعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط ابتداءً بالصفا وانتهاء بالمروة .

7. الحلق أو التقصير للرجال ، والتقصير للنساء .
والله أعلم




;dtdm h]hx hgulvm fhgjtwdg f,hs'm:







التوقيع

رد مع اقتباس
 
 

   
مواقع النشر
 

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
242365: لا تعارض بين وصف القرآن بالتفصيل وورود الحروف المقطعة فيه ابراهيم الحسين المنتدى الأسلامى 0 04-22-2017 09:38 PM
صفة العمرة للمعتمرين في هذه الشهور المباركة ابراهيم الحسين المنتدى الأسلامى 0 05-23-2015 11:41 PM
العمرة في رمضان عادل تاج الدين عبد القادر (¯`·._.·( نفحات رمضانية )·._.·°¯) 2 07-21-2013 05:15 PM
انوع نسك الحج و العمرة ابراهيم الحسين المنتدى الأسلامى 0 10-15-2012 12:00 PM
 

   
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

flagcounter


Loading...


جميع المواضيع والمشاركات المطروحه تعبر عن وجهه نظر الكاتب ولا علاقه لملتقيات أوربى بها

Security team

  تصميم علاء الفاتك    http://www.moonsat/vb تصميم علاء الفاتك     http://www.moonsat.net/vb