الرئيسية التسجيل مكتبي     البحث الأعضاء الرسائل الخاصة



   
العودة   ملتقيات أبناء اوربي > المنتديات العامة > المنتدى الأسلامى
 
المنتدى الأسلامى خاص بكل ما يتعلق بديننا الأسلامى ويناقش قضايا الدين المعاصرة


نبي الله يحييٰ ..وقصة وفاته الأليمة !

خاص بكل ما يتعلق بديننا الأسلامى ويناقش قضايا الدين المعاصرة


 
   
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
   
قديم 02-10-2019, 02:01 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

إحصائية العضو







ابراهيم الحسين is on a distinguished road

 

ابراهيم الحسين غير متواجد حالياً

 


المنتدى : المنتدى الأسلامى
افتراضي نبي الله يحييٰ ..وقصة وفاته الأليمة !




هو يحيى بن زكريا بن لدن بن مسلم بن صدوق بن حشبان بن داود بن

سليمان بن مسلم بن صديقة بن برخيا بن بلعاطة بن ناحور بن شلوم بن يهوشافاط

( بهناشاط) بن إينامن بن رحيعم بن سليمان بن داود بن إيشار بن عويد بن عابر بن سلمون بن نحشون

بن نحشون بن عميناذب بن أرم بن حصرون بن فارص بن يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل.

مكان بعثته :
الأرجح بين الأردن وبلاد الشام
مكانته ومعجزة نبوته:

يقول المولى (هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء (38) فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ

يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ)


وقال تعالى في سورة (مريم):

(يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (12) وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا (13) وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا (14)

وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا)
وقال تعالى في سورة (مريم):

(يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا)

هذا هو يحيي، نبي الله الذي شهد الحق عز وجل له أنه لم يجعل له من قبل شبيها ولا مثيلا، وهو النبي الذي قال الحق عنه: (وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا)..

كان ميلاده معجزة.. فقد جاء لأبيه زكريا بعد عمر طال حتى يئس الشيخ من الذرية.. وجاء بعد دعوة نقية تحرك بها قلب النبي زكريا.

ومثلما أوتي الخضر علما من لدن الله، أوتي يحيي حنانا من لدن الله، والعلم مفهوم،

والحنان هو العلم الشمولي الذي يشيع في نسيجه حب عميق للكائنات ورحمة بها، كأن الحنان درجة من

درجات الحب الذي ينبع عن علم وحكمة، وكان ليحيى عليه السلام مزايا اختصّ بها كما

ورد في كتاب الله عز وجل كإختصاصه بالاسم من عند الله عز وجلّ وانفراده كأول اسم ، وكذلك وصفه

بالسيّد وأنه حصورٌ عفيف وأنه زكاة من الله وحنانا وكان تقيّا وكان بارّا ولم يكن جبّارا عصيّا آتاه الله الحكمة والنبوّة والعلم في

صباة وأن الله سلّم عليه عند ولادته وموته وحين بعثه.كيف نشأ ،ومتى كانت دعوة يحيى عليه السلام؟

كانت دعوة يحيى عليه السلام في زمن دعوة عيسى عليه السلام ،فوالدة يحيى عليه السلام هي أشياع بنت عمران

أخت مريم بنت عمران عليها السلام بالاضافة إلى والده الرسول الكريم زكريا عليه السلام.

جاءت طفولته غريبة عن دنيا الأطفال.. الأطفال يحبون اللهو، أما هو فكان جادا طوال

الوقت.. يقول " ما لهذا خلقنا "كان بعض الأطفال يتسلى بتعذيب الحيوانات، وكان يحيي يطعم

الحيوانات والطيور من طعامه رحمة بها، وحنانا عليها، ويبقى هو بغير طعام..

أو يأكل من أوراق الشجر أو ثمارها فقد كان يعيش في الغابة ويلبس الوبر

ويأكل ورق الشجر مخافة الذنب! وقد آتاه الله العلم من طفولته.. فلما صار صبيا نادته رحمة ربه:

(يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا)

وصدر الأمر ليحيي وهو صبي أن يأخذ الكتاب بقوة، بمعنى أن يدرس الكتاب بإحكام،

كتاب الشريعة.. ورزقه الله الإقبال على معرفة الشريعة والقضاء بين الناس وهو صبي.. كان أعلم الناس

وأشدهم حكمة في زمانه درس الشريعة دراسة كاملة، ولهذا السبب آتاه الله الحكم وهو صبي..

كان يحكم بين الناس، ويبين لهم أسرار الدين، ويعرفهم طريق الصواب ويحذرهم من طريق الخطأ.

وكبر يحيي فزاد علمه، وزادت رحمته، وزاد حنانه بوالديه، والناس، والمخلوقات، والطيور، والأشجار.. حتى عم حنانه الدنيا وملأها بالرحمة..

كان يدعو الناس إلى التوبة من الذنوب، وكان يدعو الله لهم.. ولم يكن هناك إنسان يكره يحيي أو

يتمنى له الضرر. كان محبوبا لحنانه وزكاته وتقواه وعلمه وفضله.. ثم زاد يحيي على ذلك بالتنسك.

كيف مات نبي الله يحييٰ؟
إختلفت الروايات فقيل:

 أن يحيى بن زكريا مات مقتولاً، قتله بنو إسرائيل ظلماً وعدواناً بأمرٍ من ملكهم هيردوس حاكم

فلسطين في حينها. وتقول الرواية أنّ الملك هيردوس كان متزوجاً من امرأة كبرت وغاب

جمالها، وكانت لها ابنة رائعة الجمال اسمها هيروديا، وكانت ربيبة هذا الملك، وليست ابنته

من صلبه، ثمّ وقع هيردوس في حبّ هيروديا، وطلبت منه زوجته أن يتزوجها كي لا تكون بعيدة

عن النعمة، فقال لها هيردوس أنّه لن يفعل قبل أن يستفتي يحيى إن كان يصحّ أم لا، فلما

استفتى يحيى نهاه عن الزواج منها، وأخبره أنّ هذا الأمر حرام في الشريعة، فلما عرفت أم الفتاة

بذلك كرهت يحيى ودبّرت له خطة لقتله. زيّنت الأم ابنتها هيروديا بأفضل زينة، وألبستها أجمل

الملابس وأدخلتها على هيردوس، وعندما تملكت عليه مشاعره تعرّضت له فأرادها على نفسه

فأبت حتّى يُعطيها ما سألت، وسألته بأن يأتي برأس يحيى في طست، فرفض الملك بدايةً،

ثمّ كررت ذلك عليه حتّى قبل وأمر بقتله؛ فقتل يحيى عليه السلام وهو في الصلاة، وقدّم رأسه إلى

الملك في الطست والدم ينزف منه. انتقم الله تعالى لنبيه يحيى عندما صعدت زوجة الملك على سطح القصر

وسقطت منه أرضاً، وبدأ الكلاب بالوثوب عليها وأكلها وهي تنظر إليهم، وكان أخر ما أكل منها العينين.

وقيل إنّ عيسى -عليه السلام- أرسل يحيى -عليه السلام- مع جماعةٍ من الحواريين؛ ليعلّم

الناس أحكام التوراة، ومن ضمن ما كان يعلّمهم تحريم نكاح المحارم؛ كالأخت، وبنت الأخت، وكان

هناك ملكٌ تعلّق قلبه ببنت أخٍ له، فأراد نكاحها، فأنكر عليه يحيى ذلك، وفي أحد الأيام شرب

ذلك الملك الخمر حتى سَكِر، فقال لتلك الفتاة اطلبي ما تريدين، وكان يحقّق لها في كلّ يومٍ ما

تطلب، فقالت لها أمّها اطلبي رأس يحيى في طشت، فطلبت منه ذلك، ولكنّه رفض الأمر،

ولمّا ذهب عقله من كثرة الخمر، راودها فامتنعت، فأمر بذبح يحيى عليه السلام، فذبح وجيء برأسه

في وعاءٍ، والرأس يقول: (لا يحلّ لك نكاحها)، وأخد الدم يغلي في الوعاء، فوضعوا عليه

التراب ولكنّه بقي كذلك، وفي أحد الأيام غزاهم ملك اسمه خردوس، فحاصر بيت المقدس حصاراً

طويلاً، ولكنّه لم يفتحها فأراد الرجوع عنها، إلّا أنّ عجوزاً من بني إسرائيل قالت له:

(إن أردت أن تفتح المدينة قسّم جيشك إلى أربعة أجزاءٍ، واجعل على كلّ جهةٍ من المدينة جزءاً، ثمّ ارفع

يديك إلى السماء، وقل إنّا سنفتحك بالله وبدم يحيى بن زكريا، وبعد أن تفتحها اقتل على دمه حتى يسكن)، فلمّا فعل ما قالته له العجوز فُتحت المدينة،

ثمّ أخبرتهم بمكان دم يحيى عليه السلام، فقتل عليه سبعين ألفاً منهم حتى استقرّ الدم والله أعلم.



kfd hggi dpddٰ >>,rwm ,thji hgHgdlm !







التوقيع

رد مع اقتباس
 
 

   
مواقع النشر
 

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير القرآن العظيم — ابن كثير (٧٧٤ هـ) (وَٱلنَّـٰزِعَـٰتِ غَرۡقࣰا ابراهيم الحسين المنتدى الأسلامى 0 01-24-2019 05:12 AM
لدكتور عمر عبد الكافي وقصة الحمار ابراهيم الحسين منتدي الطرائف والمسابقات والألعاب 1 06-03-2017 04:18 PM
حياة الشيخ علي الطنطاوي حتى وفاته ابراهيم الحسين رموز وتاريخ 2 06-27-2014 08:37 PM
فضل الصدقة وقصة واقعية ماجد عوض المنتدى الأسلامى 1 07-11-2010 11:53 AM
 

   
يتصفح الموضوع حالياً : 3 (0 عضو و 3 ضيف)
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

flagcounter


Loading...


جميع المواضيع والمشاركات المطروحه تعبر عن وجهه نظر الكاتب ولا علاقه لملتقيات أوربى بها

Security team

  تصميم علاء الفاتك    http://www.moonsat/vb تصميم علاء الفاتك     http://www.moonsat.net/vb